أرشيف: سبتمبر, 2008
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 30 سبتمبر 2008
الساعة: 09:13 ص
التصنيفات : غير مصنف
من ذا يسدل الستار الأخير
يسرق حلمي .. ويحرق قدسي
من ذا يمزق رايات الضمير
ويرسم نجمة داوود فوق مسجدى
من ذا يدبر للعشاء الأخير
لم يبق منى غير ماضٍ قديم
ومجد بعيد
وبقايا سيف كسير عقيم
وحلم ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 28 سبتمبر 2008
الساعة: 15:34 م
التصنيفات : غير مصنف
أكلما أقلامي كتبت أقوالا من غير كلام
تناثرت أوراقي تبدلت نيرًا من نبض آلام
وطاف بأنقاض الشوق والترحال
قلب عميق الجرح يرمى في بحار الصمت أشلاء الحطام
يرجو أن تغدو دقاته
عشقًا ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 26 سبتمبر 2008
الساعة: 17:10 م
التصنيفات : غير مصنف
إلى روح وفاء إدريس
(جان دارك العروبة)
داعبت بأناملها الرقيقة ثنايا ثوب الزفاف الأبيض قبل أن تقول وهي تتأمله في سعادة :
- رائع ... وكأنه مغزول بضوء القمر ، أشعر ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 25 سبتمبر 2008
الساعة: 00:30 ص
التصنيفات : غير مصنف
تثاقلت خطواته في بطئ وهو يجر ساقيه الدقيقتين جرا ، بينما تعلق بصره بواجهات المحلات الفاخرة ، متأملا الملابس والأزياء المبهرة ، واللعب والدمى المتنوعة والمتراصة فوق الأرفف في تناسق ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 21 سبتمبر 2008
الساعة: 15:25 م
التصنيفات : غير مصنف
ع الشط حلم حزين داب في رماله سنين
والحلم لساه حىّ
راحل يا حلم عنيد بتنادى نجم بعيد
تحلم معاه بالضيّ
على طرف موجة تروح تبكى كما المجروح
لكن مسيرك جىّ
****
الحلم جواه خوف وبكاه حزين ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 16 سبتمبر 2008
الساعة: 17:28 م
التصنيفات : غير مصنف
مازال ذلك الصوت الخفي يطاردني .... هاهو يطن في أذني من جديد ويلح علىّ في إصرار ، وكالعادة تضعف مقاومتي ... وتنهار إرادتي ... وبعد حين أستسلم له تماما فيحاورني ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 9 سبتمبر 2008
الساعة: 15:17 م
التصنيفات : غير مصنف
تجمدت عيناه على وجه القاضي بينما يداه تعتصران القضبان الحديدية في ذعر واستسلام ..اعتدل القاضي في جلسته ... ازداد هو التصاقا بالقضبان الباردة ... أخذ القاضي يتلو حيثيات القضية ... ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 1 سبتمبر 2008
الساعة: 13:59 م
التصنيفات : غير مصنف
*فازت هذه القصة بمسابقة المواهب الكبري التى نظمتها مؤسسة الأهرام ونشرت نتيجتها بمجلة الشباب في نوفمبر2000م
* عصر الخامس من يونيو 1967م:
طائرات العدو تنقض على موقعنا كصقور جارحة مالبثت أن وجدت ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------