خربشات على حائط المستحيل

أبريل 3rd, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , غير مصنف

———————————————
خربشات
 

———————————————

 

 
أحيانا تغدو الأشياء عبثية تمتزج بخوف مبهم مما سيباغتنا فجأة كحجر يسقط من علياء في بركة ماء آسنة فيقلبها رأسا على عقب …. ولا ندرى هل كان من الافضل أن تبقى البركة آسنة ؟؟ أم تتحرك في فوضي .. كلاهما مكرر ومعاد … كل شيء معاد إلى حد العبث .. فالشمس حتما ستشرق في الصباح .. وتغيب مع المساء .. الوقت حتما سيمر وتقترب المسافات من لحظة النهاية … وتبقى النهاية بلا نهاية !!!
ثنائيات ندور حولها ونعيش بينها … صباح ومساء … نور وظلام … دفئ وبرودة … حب وخيانة … حياة وموت .
لكننا في كل مرة لا نلمس تلك الأشياء وتبقى دوما مجرد رتوش … لم نعرف كينونتها .. هل هي وهم أم حقيقة ؟؟
ما أسعد إنسان العصور الحجرية … عاري الملامح تخالط آناته وأحلامه أرض الواقع .. ثنائياته مختلفة أمان وخوف .. شبع وجوع … ماء و

المزيد


أنا والبحر

فبراير 25th, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , غير مصنف

 

البحر

شيئ ما يجذبني إليه منذ طفولتي …. يخبرني بخصوصية ما بيننا

أنا والبحر رفيقين …… صديقين …

ذات يوم ضاقت بي الدنيا فبكيت كما لم أبك من قبل …

بكيت حتى غرقت وسادتي في نهر من الدموع ..

ونمت … كم لبثت نائمًا لست أدرى …

ولكني حين صحوت لم أجد أثرًا لدموعي …

تخيلت ساعتها أنها ذهبت إلى البحر واستوطنت أعماقه ..

من يومها وأنا أشعر أن البحر ماهو سوى أنهار الدموع ..

التي ذرفتها أعين حزينة منذ بدء الخلق والى يومنا هذا

وهذا يفسر عمق البحر … وقلبه المظلم .. وضراوة أمواجه … ونعومتها ..

هكذا هو البحر صديقي … أمواج من دموع ترتحل إلى مالا نهاية …

تذهب بلا عودة كما تذهب أحزان البشر

مثلك أنا …. عميقة ثنايا نفسي إلى حد التيه …

ضارية أحزانى كأمواجك … حانية أحلامي .. مرتحل مثلك …

ذاهب إلى حيث يأخذني نهر الدموع

حينما أطل عليه تجتاحني رغبة عارمة في إلقاء نفسي إليه …

 لا أخشاه ..


المزيد