بحار تئن فيها الرياح ..
ضاع فيها المجداف والملاح ..!
جورج جرداق
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

وداعا محمود درويش ..
شاعر الحب .. والحرب .

نحو آفق بعيد ..
ترحل روحي ..!
يوليو 9th, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , خواطر,
فبراير 14th, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , خواطر,
إهداء
إلى عروس البحر الـ جاءت على متن قصائد عمرى
لتكتب أروع كلمة حب
إليك وحدك (جومانا)
****
يوسف في غيابات الجب
وأنا وحدى …
في غيابات البحر
أبحث عن كلمة حب
ترتسم فوق شفاه الموج
كلمسة سحر
فيعانق أنداء الصبح
وحلم النوارس البيضاء
بعروس البحر
*****
وشروه بثمن بخس
وأنا أدفع كل العمر
والعمر قليل ..
لعروس البحر الهاربة
من بين ثنايا أساطير
وحنايا العمر الراحلة
بأجنحة الطير
فبراير 10th, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , خواطر,
الطريق مازال طويلا
تنهبه عجلات السيارة نهبًا …… ولكنه يأبى أن ينتهي
ويأبى الوصول أن يأتي
أتطلع إلى الساعة في عصبية كل دقيقة … يهدئ السائق من قلقي :”قربنا يا أستاذ بإذن الله هتلحق معادك”
معادى … أى معاد ؟؟؟ ليس عندى موعد
فقط أنا ذاهب إليها
ولا أعلم أين هي …. ولكني ذاهب بلا هدف
ها أنا ذا وصلت … الجو شديد البرودة … أمطار غابت لأشهر ثم جاءت كلها لتستقبلنى اليوم
إلى أين أذهب … وأين هى ؟؟؟؟ ولماذا جئت ومجيئي غير مرغوب
أحدثها ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا؟؟ لتزيد حنقها وغضبها … حماقة أخرى تضاف إلى حماقتك لتخسرها إلى الابد !!!
فبراير 4th, 2009 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , خواطر,
الزمان : الأربعاء الثالث عشر من يونيو 1906م
المكان : قرية دانشوي
حيث دخل القرية المسالمة كغيرها من قرى ريف مصر مجموعة من أفراد كتيبة إنجليزية كانت تتحرك من القاهرة إلى الإسكندرية وبدأوا في اصطياد الحمام الذي يربيه الأهالي، فأصابت رصاصاتهم زوجةَ مؤذن القرية ، وأشعلت رصاصةٌ ثانيةٌ النار في أحد أجران القمح فهبَّت القرية كلها في وجه الجنود الذين اعتدوا على قريتهم وأشعلوا فيها النيران، وجرت مواجهةٌ محدودةٌ جاءت كرد فعل طبيعي بين الأهالي والجنود الإنجليز أصيب على إثرها عدد من الأهالي بينما فرَّ أحد الضباط هاربًا تحت الشمس الحارقة فأصابته ضربة شمس أودت بحياته ، وهنا تحركت الكتيبة البريطانية بكامل أفرادها لتقتحم القرية وتقتل فلاحًا مسكينًا حاول نجدة الجندي الصريع بشربة ماء ، وتقدَّم القتلة إلى دنشواي في هجوم انتقامي ، وجرت اعتقالات عشوائية وتم نصب المشانق قبل المحاكمة نفسها ، وفي غضون أسبوع أصدر وزير الحقانية بطرس غالي في العشرين من يونيو قرارا بتشكيل المحكمة لمحاكمة 59 متهمًا .
وهنا انزاح الستار عن الخيانة التي تجلت بأقذر معانيها تجسدها شخصية إبراهيم الهلباوي المحامي الذي قام بدور المدعي العام ليوجه الاته
ديسمبر 2nd, 2008 كتبها د.سامح إسماعيل نشر في , خواطر,

عالمي كان جميلا … كل ركن فيه كان ينطق بالحسن وينبض بالجمال …وأنا أجوب الأرجاء في انسيابية وخيلاء متنقلا ما بين المروج الخضراء حينا .. ومحلقًا نحو السماء الأرجوانية الملساء حينا آخر بينما الزهور النفاذة تملأ أنفي بأبهى الرواح وأزكى العطور ،وأنا ألهو مع الرفاق حول جداول المياه الصافية … يهدهد النسيم الحاني أحلامنا .. فيلق بنا نحو الأفق الممتد من فوقنا بلا انتهاء … كنت أعيش حلما جميلا في واقع أكثر منه جمالا … لا زمان يحكم على أمنياتنا بالهرم والذبول … ولا مكان يقيد حريتنا أو يحجب عنا تلك الأمنيات … إلى أن جاء يوم لعين .. انتزعوني من بين رفاقي … لم أكن أعرف من أولئك …وما شأنهم بي … اقتادوني إلى طريق يجثم عليه ضباب كثيف خيل إلىّ أنه بلا انتهاء …. ورويدًا رويدًا أخذ الطريق يضيق فقلت والقلق يكاد يعصف بيى :-
- إلى أين أنتم بي ذاهبون ؟
- اليوم سيبدأ الطور الثاني من حياتك .
- لست أفهم ؟
- سوف تهبط إلى الأرض وتسكن جسدك .
- جسدي .. وماذا يعني ذلك الـ .. جسد ؟ أرجوكم دعوني هنا …لست أريد هذا الجسد … ولا أعرف تلك الأرض .
وبلا أي اكتراث انفضوا من حولي وتركوني في ذلك الممر الضابي الكئيب .
فجأة … شعرت بقشعريرة تسري في أنحائي … تحولت بعد لحظات إلى رعشة عنيفة أحسست بعدها وكأنى أتلاشي .. أذوب في الفراغ وقد استحال كياني إلى ذرات متناثرة في لاشيئ …. لأفقد كل حواسي دفعة واحدة ، وبعد فترة طويلة مرت كالدهر عدت أبصر من جديد وقد أصبحت شيئا هلاميا بلا أبعاد ولا حدود ….كيانا لا يشعر بماهيته ..
عندها اختفى المشهد القديم دفعة واحدة من أمامي لأبصر امرأة ترقد في فراشها .. وإذ بقوة جذب هائلة تشدني نحو جسد المرأة الراقدة وكأنها أمست آلة امتصاص خارقة … لتلقي بي في أحشائها .
أصابني خمول شديد .. وللوهلة الأولي أدركت وجود دميتين حُبست أنا فيى دمية منهما تسعة أشهر كاملة غير قادر على الفرار من سجن لعين …. وتدريجيًا أخذت أستعيد بعضًا من قدرتي على الحركة فأخذت أحرك دميتي تارة وأقلبها تارة أخرى … بينما الدمية الأخرى خامدة بلا حراك .
وبعد حين استعدت كل نشاطي لأستبين حقيقة وضعي المهين كسجين دمية ملعونة تسكن أحشاء امراة … انتابتنى نوبة غضب عارمة فأخذت أحرك دميتي في كل الاتجاهات … وبعد ساعات من الثورة وجدتني أخرج من جسد المرأة بصحبة دميتي البغيضة وقد شعرت بألام لا حد لها فأخذت أصيح وأصرخ بينما الجميع من حولي في بشر وسرور .. حتى تلك المرأة التي خرجت للتو من أحشائها .. وجدتها وقد كفت عن البكاء لتحتضن دميتها سجني اللعين في سعادة … وقد لاحظت غياب الدمية الأخرى التي لُفت بقماش أبيض وأبعدت عن المكان …
بعد حين أخذت آلامي تتلاشي تدريجيًا لتبدأ رحلتي مع سجنى الجديد .. و معركتي مع ذلك الجسد الآبق محاولا تلقينه كل ما تعلمته في عالمي .. علم المثل .. من حب وحق لخير وجمال ……
ولكن شيطانًا مارقًا كان قد سكن الجسد واستبد به منذ ميلاده … وكلما مر الزمان . ومضت الأيام.كلما ازددت أنا بعدًا واغتربا عنه … لم يكن صاحبي يطيق أى شيئ جميل .. ويكأنه خلق من أجل غاية واحدة هي ارتكاب المعاصي والآثام … كان الشر يسري في عروقه مثلما يسري النهر في الوادي ….كنت أتمزق ألمًا وأتميز غيظًا وأنا أراه يمزق كتب الشعر … ويحطم أسطوانات الموسيقي في بلاهة .. يدمر أحواض الزهور في جنون … حاولت معه بلا جدوى .. كان صوت شيطانه أقوى بكثير من صوتى .. ومضت طفولته من عبث إلى آخر .. وشبابه من إثم إلى آخر .. وذات مساء كانت جريمته الكبرى حين بسط يده ليقتل أخاه الأصغر لأجل امرأة كان يهواها ..
كان صاحبي على النقيض مني تماما .. لم يكن عدلا أن أسكن جسدًا قُد من أعماق الجحيم …
وذات مساء ماجن من مساءاته ، وليلة من لياليه العامرة بشتى صنوف الخطايا والمعصية … وبينما أكاد أختنق من سحب الدخان الأزرق التي كانت تملأ المكان .. ومن ضحكات تلك العاهرة الشمطاء … فجأة سقط كأس الخمر من يديه وقد أخذ يسعل بشدة بينما جحظت عيناه في ذعر وألم ، في حين أخذ جسده يرتجف في عنف ، وصوته يتحشرج في وهن مستنجدًا برفاق السوء الذين انفضوا جميعًا من حوله في خسة ونذالة .. ليسكن الجسد وينطفأ بريق العينين … و … وسكن للأبد
ساعتها وجدتني أتحرر من سجني اللعين … من دميتي المشئومة .. بلا أدنى صعوبة أو قدر من الألم … كانت فرحتى عارمة وإن تعجبت كثيرًا من أولئك البشر الذين استقبلوا سجني بالغناء والتهليل … وتحرري بالبكاء والعويل …. تبًا لهم …
أخذت أحلق في فضاء سرمدي خيل إلى أنه بلا انتهاء وكلي شوق إلى عالمي … وبينما الأمل يداعب أمنيتي إذ بي أجدهم أمامي من جديد أولئك القساة الذين أخرجو











