خربشات على حائط المستحيل
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 01:01 ص
———————————————
خربشات
———————————————
أحيانا تغدو الأشياء عبثية تمتزج بخوف مبهم مما سيباغتنا فجأة كحجر يسقط من علياء في بركة ماء آسنة فيقلبها رأسا على عقب …. ولا ندرى هل كان من الافضل أن تبقى البركة آسنة ؟؟ أم تتحرك في فوضي .. كلاهما مكرر ومعاد … كل شيء معاد إلى حد العبث .. فالشمس حتما ستشرق في الصباح .. وتغيب مع المساء .. الوقت حتما سيمر وتقترب المسافات من لحظة النهاية … وتبقى النهاية بلا نهاية !!!
ثنائيات ندور حولها ونعيش بينها … صباح ومساء … نور وظلام … دفئ وبرودة … حب وخيانة … حياة وموت .
لكننا في كل مرة لا نلمس تلك الأشياء وتبقى دوما مجرد رتوش … لم نعرف كينونتها .. هل هي وهم أم حقيقة ؟؟
ما أسعد إنسان العصور الحجرية … عاري الملامح تخالط آناته وأحلامه أرض الواقع .. ثنائياته مختلفة أمان وخوف .. شبع وجوع … ماء ونار … ينسج عالمه في ثنايا الكهوف الرطبة … قادر هو على الحياة … قبل التحدى والوجود بلا مقاومة … موجود هو وباقية آثار وجوده إلى اليوم … خربشات تخطها أيد ثابتة على الصخور والجبال … وتبقى آثار وجودنا نقوش مختزلة خطتها أيد مرتعشة فوق الماء…
ويبقى المدي بلا مدى كتب عند مرآه " لا شيء هنا " … ضائع بين أمنيات .. تحقق أو لا تتحقق .. وإنسان كتب عند قبره "لا أحد هنا" ضائع بين سكون الصمت وصخب الأوهام .
تتجمد أطرافي وأنا أتسلق حائط المستحيل … أواصل الصعود والحائط لا ينتهي … أفيق من غفوتى فلا أجد الحائط .. المستحيل بلا حائط .. والأمنيات ؟؟؟؟ وما الأمنيات ؟؟؟ خربشات هى الأخرى خطتها أيد مرتشعة .
&&&&
متى نذهب من هنا …. إلى هناك
أطويلة لهذا الحد تلك المسافة بين هنا …. وهناك
بطول الأحلام هى …. وعرض الأمنيات .
&&&&
وشوشات …
حياتنا
آنات….
&&&&
كتبهاد.سامح إسماعيل، في 2 April 2009 23:26 PM———————————————
كتبهاد.سامح إسماعيل، في 2 April 2009 23:31 PM———————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 10:59 م
ده تشاؤم وفقدان امل ؟؟ عموما فى رايى ان بركة الماء الساكنة مملة .. القاء حجر عليها هيجعل الامر اكثر اثارة ونقتل الملل ومنه نوصل لمرحلة تفاؤل شوية بشوية … ولا ايه ؟
حرام الكلام الحلو ده يكون بيعبر عن الحالة دى
تقبل مرورى
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 12:24 م
سعيده جدا بعد هذا الغياب اكون اول من يعلق عليك
اما عن رأى
اول مره اقف امام كليمات لا استطيع التحدث عنها
فمزيج من الحقيقه والخيال
الواقع والحلم
وبعد طول غياب
جئت وانا مشتاقه
دعوه لادراجى الجديد الاشتياق
حضورك يهمنى
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:33 م
الاخ العزيز الغالى د . سامح
مرحبا بعودتك عزيزى …
كم فرحت برؤيتى بصمتك المميزة بمدونتى
شكرا لك عودتك و تذكرك لنا و اسعادنا بفكرك المتميز
تسجيل حضور واعود للقراءة ..
لى عودة ..
دمت بكل خير
ناديه طه
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 10:59 م
ايه ياسامح ياخويا الكلام الحلو ده؟
هو انت تغيب تغيب وتطلع بقنبلة؟
- بس والنبى اتفائل شوية
- تحياتى لك
-
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 4:07 ص
الاخ العزيز سامح
اشكر مرورك الكريم بمدونتي هذا اولا اما ثانيا و هو الاهم نحن نحتاج الي الامل و النور نحتاج لخيط يربطنا بشمس الحرية لا وقت للاحباط و التشاؤم 000 حان وقت التحدي و المجابهة
تحياتي
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 12:43 م
ما أحوج الإنسان أن يطرد بعض من زفراته من آن لآخر حتى يستنشق الهواء العليل
والكتابة إذا كانت قاتمة فهي تنذر بروح جديدة تتطلع للخروج إلى الوجود
حمدا لله على سلامة عودتك إلينا
تحياتي
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 6:47 م
“ولا ندرى هل كان من الافضل أن تبقى البركة آسنة ؟؟ أم تتحرك في فوضي .. كلاهما مكرر ومعاد”
لا نستطيع ان نتحمل رؤية البركة الآسنه دون أن نشعر بالملل ولا نحتمل أن تظل في فوضى لأن هذا لن يشعرنا بالإرتياح ولا مانع من أن تسقط أحد الأحجار الصغيرة بين الحين والآخر لتكسر حاجز الصمت والملل ونعم كلاهما مكرر ومعاد ولكن لماذا ننظر الى بركة المياه وكيف نريدها أن تكون وكيف ستصبح كما نريد هو ما يجعلنا نبتسم حينما تهدأ ولا نخاف حين يسقط أحد الاحجار ويطلق تموجات متتاليه نعلم أنها لن تصمد وستموت على حواف البركة
“فالشمس حتما ستشرق في الصباح .. وتغيب مع المساء”
وكذلك الشمس تشرق في الصباح لكن لماذا تشرق وفيم نحتاج نورها ودفأها ولماذا لا نملأ أعيننا بالصور المشرقه التي تعيش في مخيلتنا ولا تغيب بغياب الشمس واذا غابت الشمس لماذا نستسلم للظلام وفي أيدينا المشاعل والشموع التي تنتظرنا أن نضيئها
“ويبقى المدي بلا مدى كتب عند مرآه ” لا شيء هنا ” … ضائع بين أمنيات .. تحقق أو لا تتحقق .. وإنسان كتب عند قبره “لا أحد هنا” ضائع بين سكون الصمت وصخب الأوهام”
والأمنيات لا يهم أن تتحقق أو لاتتحقق المهم أننا صنعناها في عقولنا لذلك من حقها أن نعطيها الفرصه في الحياه وندافع من أجل بقائها وحينها سننقش على قبورنا بأحرف أعمق من أن تمحيها أمواج السنين هنا إنسان كان يعيش كان يحلم كان يحاول
عزيزي دكتور سامح سعيدة بقراءة هذه المعني الرائعة التى لم أكن لأقرأها من قلم اخر
تقبل مروري
ودام ابداعكم وتألقكم
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 1:46 ص
دكتور/ سامح اسماعيل
سيدتى العزيز هى قراءه فى كتاب الزمن او محاولة للقراءه
فنحن من يقرؤنا الزمن ونحن من تنحتنا الصخور
نحن من ترسمنا اللوحات ومن تقرؤنا الكلمات
لا ندرى من نحن وكيف نحن واين نحن …
انها منظومة ميتافيزقيه عصية على الفهم
وكل ما حولنا بنظرة افقيه او رأسية يؤكد ذلك
***أحيانا تغدو الأشياء عبثية***
دائما تكون الاشياء عبثيه
دكتور سامح
ادراج صادم يضعنا امام المرآ الخالية من اى شخوص
فربما فعلا لا احد هناك
دكتور سامح
اقبل احترامى لنظرتك الكاشفه عن اللاشىء الذى نحياه
دمت مبدعا
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 2:55 م
دكتور سامح العزيز
مساء الخيرات
عودا حميدا بعد طول غياب
أراك عدة بملامح تائه تبحث عنها
بين ثنايا مرآه لا تحمل إلا خيالات من عالم
لا معالم له …..
هل تظن أن الذهاب هناك يغني عن البقاء
المسافة بين هنا وهناك مثلها بين أنا وأنا
أنت وأنت
سعيدة بعودتك
تحياتي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 10:50 م
الذهاب هناك
أيا كان هناك هذا … أفضل بكثير من هنا
حتما ستغدو كذابا … طالما أنك تعيش بين صفوف الكاذبين .. وان لك تكذب
حتما ستبقى وغدا في دنيا الاوغاد … ومريضا في عالم مجنون
والابشع أن يتهمك بذلك … من هو الأقرب إليك … فكلانا يعيش في هذا العالم .
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 4:16 م
صديقى دكتور سامح //
اسمحلى ادعوك لجديدى (ليه تنسانى ؟)
تحياتى …
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:13 ص
د.سامح الاكرم
اسجل مروري السريع حيثما رائحة العطر تفوح من عبير كلماتك ولي عودة الا انني تأخرت بسبب انشغالي في كتابة ما طلب مني عن سيرة والدي الراحل .
مدونتك وافكارك تحتاج الى زيارات تاملية تبحر في محار ما تكتب ولا ينفع زيارة سريعة .
فاعتبرني اليوم اسجل حضوري على شرفة ابداعكم . وعودتي قريبة.
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:23 م
الاخ د سامح
عدت والعود احمد .
اخي منذ كان الانسان ومنذ كانت الحياة والبحث عن الحقيقة هو الحلقة التي يدور فيها الانسان … ولا جديد نفس النتائج البحث والدوران في حلقة مفرغة … ربما عقل الانسان لم يستطع التخيل او البحث في حقيقة عبثية الحياة وروتينها الذي لا نرى الا قشوره … يا ترى لم لا نبحث عن حقيقة هذه المتناقضات … من سيصل للحقيقة ومتى .
شكرا لمرورك الرقيق وكلماتك الانيقة
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 7:32 م
سررت جدا بالتجوال بين دروب مدونتك
شكرا على متعة القراءة
تقبل مروري
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 10:41 ص
***صديقي المبدع د.سامح
..حمدالله ع السلامة أولاً
..أنا مش شايفه في كلامك تشاؤم..لكن حاسه الملل
..الملل حتى ان الشمس بتطلع كل يوم؟؟؟
..صديقي العزيز..الحجر اللي يحرك الساكن..
..هو الحل الأمثل لحالتك..
..و انت الوحيد اللي عارف حجرك فين؟؟
.
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:10 م
.. هذا هو سامح الذى عرفناه …
كتابة متميزة .. فيها عمق الفكرة .. تبعث على التأمل
.. نخرج منها فى حالة جدل …..
مرحبا بك فى علمنا عالم الازدواجية …. والنقش على الماء
والصخر والحجر .. مستحيل ان تجده الا فى زماننا هذا فى
وقتنا هذا ……
… ما زلت تبحث عن نفسك … ابحث حتى تكل … وعندما
تنتهى كما انتهينا … سوف ترتاح .. كما ارتحنا على
الورق ….
ننتظر منك الكثير .. حتى نقرأ
نتأمل احيانا … ونحتار فى كل الاحيان
خالص المودة ……
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 1:14 ص
مساء جميل للبحار والبحر والمحار
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 4:14 م
د. سامح
تحية لقلبك وقلمك
قد تغدو امنياتنا كبيرة بحجم المستحيل
وقد تكون صغيرة بحجم يومنا القصير لكنها في تصبح في كلا الحالتين
خربشات على جدار وهمي لايمت للواقع بصلة
ثنائيات الحياة هي جل مانحصل علية في ايامنا المتشابهة
جميل ماتكتب تعابيرك عميقة وشيقة
تحياتي لك
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 8:41 م
د. سامح
مرور للإعتذار للتأخير على تعليقك في مدونتي
ظروف حياتية تأخرني احيانا على الردعلى أحباء المدونة
ارجو قبول عذري ولي عودة لقراءة ادراجك الجديد
تحياتي
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 12:05 م
بعد التحية و الإكرام.. إن أجمل ما في كتاباتك ذالك الأسلوب الذي يتضمن المشهد والصورة المعبرة عن الرواية وكم أحب هذا التصوير لأنه يأخذالقارئ الى التفكير بعمق والقصة أو الوحة أو المشهد المسرحي للحياة يمثل الحقيقة على وجه الأرض فهي فلسفة الإنسان المفكر والتى تقودنا دائما الى الحقيقة وإن لم تفعل فهي ليست فلسفة بل خربشة على الجدران فالماء الأسن على الأرض راكد تمله الحياة لكن في الجنة الماء الآسن هو من خيراتها ونعيمها فالحياة كل ما فيها ثمين وجميل هو لا يساوي شئ مما عند الله يقول الله عز وجل من قال( لو أن الأرض بكل ما فيها يساوي جناح بعوضة ما تركت عليها من العصاة ) (إن في خلق السماوات و الأرض وإختلاف اليل و النهار لآيات لاولى الألباب) آلعمران 190
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 1:56 م
الاخ الكريم د. سامح
احيانا نجد في خيالنا مرآة تكشف لغز التيه والحيرة لدينا
واحينا اخرة نتحدى المستحيل في الخيال او في الاحلام
لننهض على كابوس الواقع
على كابوس الحقيقة
على كابوس المستحيل
تعبيراتك عميقة جدا
مزيدا من التالق
تقديري
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:59 م
د.سامح
اولا الحمد لله على السلامه
ثانيا اين كنت ؟؟ حتى تأتينا بهذه الفلسفة الجميله
هذه الأنات التى تتدفق من الاعماق
هذا هو زماننا الذى نكابده ويحملنا عاليا ثم يهوى بنا الى القاع
كريشة فى مهب الريح
ولا حول لنا ولا قوة
لك ودى وعظيم احترامى
أميييييييييييييييييره
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:13 م
الفاضل د./سامح اسماعيل
استاذى لماذا هذا اليأس
انت تكتب ماتريد وتعبر
وهذا فى حد ذاته امل جديد
احترمك واقدر قلمك جدا”
وادعوك للمشاركة بالرأى
فى موضوع الساعة زواج المسيار
بعد ان اباحته دار الافتاء
انتظرك سيدى
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 1:11 م
د.سامح
شوف الهباب دا
http://www.nibraschabab.com/?p=484
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 9:39 ص
الغالى دائما د/سامح
ها انا قد عدت بجديد
وجئت لكى اناديك
فهل ستقبل دعوتى على قراءه (عذاب الحب)فهذا عنوان مكتوبى الجديد
) فللحب عذاب أكيد فهل ستستسلم له
أتمنى أن أستمتع برأيك ..وتشريفك
فى انتظارك
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 3:24 م
.. اخيرا عدت …
ولكن هذه المره تخربش .. كالهر التائهه
لا تعرف من اين جئت .. ولا اين سينتهى
بك المطاف …
…….. رائع انت كما تعودنا منك … متفلسف
لكنك مازلت كسول …
اكتب فمازلنا فى انتظارك
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:43 ص
حقاً نحتاج بعض الأحيان
لخربشات لنعرض تلك الأنات
تقديري لبوحك الرقراق
تحيتي
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:00 ص
كتور سامح شكرا لمرورك…
اسعدني عطره الفواح ……
اختك دجلة …
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:01 ص
دكتور سامح تحية عطرة لمرورك …….
شكرا للكلمات الرائعة …
اختك دجلة ……
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:02 ص
دكتور سامح …
اقراء سطوركم…
بهدوء فاشاهد عذوبة الحورية التي تكمن بين ثناياه ……
سلامي لها ..
وشكرا لهطل الكلمات العذب …
اختك دجلة ….
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 11:31 ص
ايها الموت .. رفقا … لحظة من فضلك
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:18 م
كم انت من رائع يا دكتور سامح
واشعر بارتعاش يداي وانا اسطر في مدونتك الرائعة
دائما تقص وتكتب ما هو جميل
مع ارق الامنيات القلبية
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 7:22 م
د.سامح
جئت اتفقدك وأدعوك لجديدى
أين أنت
اشتقنا أن نقرأ ما تنبته أفكارك
لا تغب كثيرا
امييييييييييره
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:06 م
حالت بعض الظروف من تواصلي مع عالم التدوين في الشهر الماضي وانا اليوم اعود لكم وللتدوين . فاعذروني اذا اطلت وانتظروني للعودة التأملية .
مع التحية
يارا
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 6:48 م
طالت غيبتك دكتور
هذا الادراج من الادراجات التى تجعلنا نتربص وننتظر ماذا بعد فانت لم تكتب ادراجا بل ادراجك هو ما كتبك هنا
سيدى العظيم فقط نطمئن عليك
فكما قلت سابقا كلماتك مرهـِـقة ومرهـَــقه
ترى ماذا بعد نحن ننتظرك
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 1:46 م
دكتور سامح //
جديدى بانتظارك
( ازاى هاعيش ؟ )
اتمنى ان ينال اعجابكم .
تحياتى …
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 9:53 م
د. سامح العزيز
طالت غيبتك فعلا
ثم ها أنت تعود بما يحرك الماء الساكن في أعماقنا
مرحبا بعودتك صديقا تعرف للكلمة قدرها
ياه يا سامح
طعم المرارة بينقط من كلامك
مش عارفة عندك حق ولا لأ
وهي من أمتى كانت بتنقط عسل ؟
الأمر لله
وحشتني طلتك على مدونتي
ممكن تتفضل عندي وتسمع
حدوتة قبل النوم
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 3:30 م
جئت لكى أدعوك لجديدى فوجت هنا كل ما هو مثير وجديد
تمنياتى بالتوفيق والتألق دائما
ودعوى أيضا للجديد
(((اليقيـــــــــــــــــــن)))
فى انتظار تشريفك