أحبـــك فهل يعرفون ؟
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 22:59 م
إهداء
إلى عروس البحر الـ جاءت على متن قصائد عمرى
لتكتب أروع كلمة حب
إليك وحدك (جومانا)
****
يوسف في غيابات الجب
وأنا وحدى …
في غيابات البحر
أبحث عن كلمة حب
ترتسم فوق شفاه الموج
كلمسة سحر
فيعانق أنداء الصبح
وحلم النوارس البيضاء
بعروس البحر
*****
وشروه بثمن بخس
وأنا أدفع كل العمر
والعمر قليل ..
لعروس البحر الهاربة
من بين ثنايا أساطير
وحنايا العمر الراحلة
بأجنحة الطير
****
يوسف أيها الصديق
أفتني في قلبي الزنديق
فأميرة عمري
تراود قلبي عن نبضه
قدت أثواب الأحزان
وألبستني ثوب الحرير
ومضي معها الليل الجميل
لصباح يرسمه النور
***
هذا تأويل رؤياي
وما كانوا لقلبي يعبرون
فارتد بصيرًا
من دون بشير
ليسمع نبضه للدنيا
ويغنى أناشيد الطير
أنا والصبح وأغنية
وعينيك .. وأمنية
وأحد عشر كوكبا
والشمس والقمر يسجدون
أحبك .. فهل يعرفون؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 12:29 م
د سامح
بجد اجدت المزج بين قصة يوسف وقصة سامح بشكل رائع
واستخدامك للمفردات القرآنية كان موفق
اهنيك يا دكتور
واهني جومانا بيك
واهني نفسي اني قابلتكم انتوا الاتنين
بحبكم جدا
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 5:56 م
ياالله
دكتور هى فعلا عروس البحر
التى نجحت اخيرا
في مراودة قلبك المنيع
لها الحق كل الحق
أن تجلس متربعة فوق العرش
كم نساء احترقن وهن يمنين انفسهن
بالرائع حقا استاذى
الى أن جاءته أميرته
فهنيئًا لكما
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 6:24 م
دكتوووووووور
من النادر أن ارى رجل عاشق
ولكن الاصعب
ان يكون مثلك
ربنا يسعدكم يا رب
ومبرووووك على الخطوبة
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:23 م
وشروه بثمن بخس
وأنا أدفع كل العمر
والعمر قليل ..
لعروس البحر الهاربة
من بين ثنايا أساطير
وحنايا العمر الراحلة
بأجنحة الطير
- ايه الحلاوة دى يادكتور كل ده يطلع منك
- بجد جميل كلامك
- دمت مبدع -
-
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 9:54 ص
العزيز .. د/ سامح .. دمت في حفظ الله ورعايته
أنا سعيد .. بقراءة كلماتك الرقيقة
وسعيد .. لأنك عدت أقوى بكثير .. وبشكل أكثر روعة
وسعيد ..
وسعيد ..
وسعيد .. لأنك سعيد تملأ الدنيا سعادة
أدام الله عليك سعادتك ..
هل تذكرني؟
سأكون سعيد
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 2:25 م
دكتور سامح //
كلامك جميل اوى ومريح جدا بجد انت فنان كبير.
كل سنة وانت طيب وعيد حب سعيد عليك وعلى الدنيا كلها.
ادعوك لجديدى …..عيد العاشقين……..
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 12:48 ص
احم .. احم
انا جيت :))
متاخر معلشي .. المواصلات بقي
الله ..! الكلام الحلو ده عشانى أنا !
كده أخد قلم في نفسي يا سامح واتغر ..!
تسلملي يارب
عارف الجمال ايه .. الجمال هي كلمة صادقة تقولها انت … فأحسها انا
وانت جميل
عشان انا حساك اوي
تسلم لي يارب
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:25 ص
دعوة لادراجي الجديد
يهمني رأيك
مع ارق الامنيات بالتواصل
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:17 م
سامح
ومن يقدر على هذا سواك
فالحب صديقي عناء لا يقدر عليه سوى الاقوياء
والحب وفاء لا قوى عليه غير الانقياء
والحب جمال لا يراه سوى العظماء
عزيزي
رأيتك مرارا في ترحالك .. وتساءلت كثيرا متى يحب ؟؟
ومن يحب ؟؟ ذلك الناعم كنسيم المساء .. والحالم كأفئدة الطير
والمرتحل مع كل نقي وجميل وعذب إلى عوالمه السحرية
أعلماأنك لا تنتمى لهذا الزمان … مواقف كثيرة عبر سنوات طويلة رأيتك فيها لا تنتمى لعالمنا … ملائكي أنت صديقي لأبعد الحدود .. ها قد حان الوقت لتأخذ راحتك بعد الترحال الطويل مع انسانة تفتحت أمامها أبواب السماء … ومنحتها كنزا من الحب والرقي والنقاء … هنيئًا لكما …
أبارك خطوبتكما .. وابارك أكثر حبكما الجميل
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:32 م
مبرووووووووووك الخطوبة يا دكتور
ومبروك طبعا لعروس البحر جومانا
ويا رب نفرح بيكم قريب
بس بجد ايه الكلام الجميل ده
كنت فاكرة الحاجات دى انقرضت من زمان
ده مش حسد ….
بس ربنا يوعدنا بحد جميل كده
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 9:47 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا هو الجزء الاول من قصيده منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل
لنزار قبانى
أتمنى أن تنال أعجابكم………………
منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل … الجزء الاول
1
لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ..
فنحنُ باقونَ هنا..
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
إسوارةً من زهرْ
فهذهِ بلادُنا..
فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيشِ البحرْ..
مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
في قمحِها المُصفرّْ
مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيسانِها
باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
وفي الوصايا العشرْ..
2
لا تسكروا بالنصرْ…
إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
وإن سحقتُم وردةً..
فسوفَ يبقى العِطرْ
3
لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ
فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ
فوقَ صحاري مصرْ…
4
المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ
نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ
وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ
سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ
5
من قصبِ الغاباتْ
نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ
من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ
من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ
من الطباشيرِ، من الألواحِ،
ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ
من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ
من السطورِ والآياتْ…
فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ
ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..
لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..
فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ
من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ
6
لن تستريحوا معنا..
كلُّ قتيلٍ عندنا
يموتُ آلافاً من المراتْ…
7
إنتبهوا.. إنتبهوا…
أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
أو لفتةٍ.. أو خصرْ
الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
وخصلةٍ من شعرْ..
8
يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
9
ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ
ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم
وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..
فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ
من بابِ كلِّ جامعٍ..
من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ
سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ
10
إنتظرونا دائماً..
في كلِّ ما لا يُنتظَرْ
فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ
نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ
نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ
يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..
نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ
يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ
يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..
11
لقد سرقتمْ وطناً..
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا
وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا
فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..
سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
وتنصبونَ مأتماً..
إذا خطفنا طائرهْ
12
تذكروا.. تذكروا دائماً
بأنَّ أمريكا – على شأنها –
ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ
وأن أمريكا – على بأسها –
لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ
قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ
صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ
13
ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ
طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..
كالنقشِ في الرخامْ.
14
باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ
باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ
باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ
باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ
باقونَ في شعر امرئ القيس..
وفي شعر أبي تمّامْ..
باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 2:31 ص
مبروك
اقولها لك ولجومانا رغم اني لم اعرفكما بعد، ويشرفنى ان اكون صديقة لكتاباتكما ا الناعمة والراقية
تقبل مروري وتحياتي
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 10:12 ص
مرور للإطمئنان والتواصل
وجمعة مباركة عليك
ويارب يرجع مدونين مكتوب لنشاطهم الذي قل كثيراً بعد
استخدام النظام الجديد للمدونات
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:37 ص
د. سامح //
شكرا لمرورك الطيب ..جمعة مباركة…..
…تقبل الله منا ومنمكم……
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 5:47 م
فأميرة عمري
تراود قلبي عن نبضه
دمت مبدع