تائــــه
كتبهاد.سامح إسماعيل ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 23:21 م
الطريق مازال طويلا
تنهبه عجلات السيارة نهبًا …… ولكنه يأبى أن ينتهي
ويأبى الوصول أن يأتي
أتطلع إلى الساعة في عصبية كل دقيقة … يهدئ السائق من قلقي :”قربنا يا أستاذ بإذن الله هتلحق معادك”
معادى … أى معاد ؟؟؟ ليس عندى موعد
فقط أنا ذاهب إليها
ولا أعلم أين هي …. ولكني ذاهب بلا هدف
ها أنا ذا وصلت … الجو شديد البرودة … أمطار غابت لأشهر ثم جاءت كلها لتستقبلنى اليوم
إلى أين أذهب … وأين هى ؟؟؟؟ ولماذا جئت ومجيئي غير مرغوب
أحدثها ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا؟؟ لتزيد حنقها وغضبها … حماقة أخرى تضاف إلى حماقتك لتخسرها إلى الابد !!!
ياخذنى الطريق
يغمرني المطر … وكأنه يغسلنى من كل شيئ … تنتزعنى الريح الى الشاطئ …
حبات المطر تداعب البحر العميق
يدعونى البحر … هلم يا بحار … هيا
بحار !!!
بحار تحطمت سفينته في بحر الأحزان
وحملها الموج أشلاء إلى الشاطئ
بحار تائه ….
تائه …. بلا وطن
عفوا أيها البحر … سامحني
سأعود من حيث أتيت … وان سألك الموج عنى
أخبره أن “ضل البحار”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 11:45 م
احم .. طب ولحقت معادك ؟
كنت مواعد مين ياريس اعترف واقر
قول .. قول ومش هاقول لحد
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 8:54 ص
أول حكم من محكمة عسكرية علي مدون مصري
قضت يوم الثلاثاءالموافق 10 فبراير ماتسمي بالمحكمة العسكرية بالإسماعيلية بحبس كل من أحمد سعد أبو دومة وأحمد كمال عبد العال سنة مع الشغل وغرامة 2000 جنيه، بزعم التسلل عبر الحدود الشرقية بطريق غير شرعى، بزعم مخالفة القرار الجمهورى 298 لسنة 1995.وكانت النيابة قد أحالت أحمد سعد دومة إلى المحكمة العسكرية رقم 34 لسنة 2009 جنح عسكرية شمال سيناء، وبعد سماع المحكمة للمرافعات قررت حجز الدعوى للحكم بتاريخ اليوم
الجدير بالذكر أن المدون أحمد دومة هو صاحب مدونة علي مدونات مكتوب وهي مدونة شاعر إخوان علي الرابط :
http://ikhwan-poet.maktoobblog.com/
أظهروا دعمكم ومطالبتكم بالإفراج الفوري عن دومة
فالذهاب لغزة ليس جريمة يحاكم عليها شاب في 22 من عمره بسنة سجن ..!!!
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 10:46 م
يعني أول مرة أجيلك هنا ألاقيك تايه؟
تايه ليه بقى يا عم؟ مش معاك موبايل؟
إحم..
تدوينة جميلة.. وعلى فكرة، مناسبة ليها جدا صورة ترويسة المدونة!
تحياتي
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 8:09 م
د.سامح
لاَجِئٌ بِالغِيَاب ” ! كنت..
وها أنت.. ها أنت تغرق في مكابداتك..
ها أنت تنزف مشاعر مختلة..
تنزف حزناً قديماً و أوجاع بلا ملامح..
لك منى تحية ود مع دوام التواصل
أميييييييييييييره
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 8:55 ص
كل عيد حب وانت فى سعاده وحب
تمنياتى ان ينال أدراجى اعجابك
سيبقى الحب …فهل سيبقى
فى انتظار تشريفك مدونتى المتواضعه
لى عوده بعد القراءه بأذن الله
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 2:52 ص
الطريق مازال طويلا
تنهبه عجلات السيارة نهبًا …… ولكنه يأبى أن ينتهي
ويأبى الوصول أن يأتي
———
دام ابداعكم صديقي د.سامح اول قصة قصيرة اقرءها من قلمكم الرائع وأرجو قراءة المزيد قريبا لان تصويرك الرائع يأخذ من يترك تفكيره لخيالك الى عالم تلك الاميرة والفارس النبيل حيث تباعد بينهم القصور و القلاع والأسوار ولكن لا نأمل أبدا أن ييأس الفارس أو يضل الطريق
فلا الحب يعرف عوائق
ولا أميرة تهرب من أميرها إذا عاد إليها وتخطى الطريق ليصل اليها
تحياتي وأمنياتي أن تكون القصة القادمة عن اللقاء
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 2:27 ص
وإن تاه عن الدرب فلن يتوه عن مشاعره
د.سامح
قصة قصيرة تصف مشهدا وتترجم حالة في ايجاز مبدع
أحييك واشكرك على زيارتك لمدونتي
ودائما في انتظار مزيد من إبداعك